الفلاحون اللبنانيون يريدون فتح الحدود لتصريف منتجاتهم في سوريا!

دعا رئيس نقابة العمال الزراعيين في “لبنان”، “حسين عباس”، حكومة بلاده إلى التواصل سريعاً مع الحكومة السورية، بما فيه مصلحة المزارعين والاقتصاد اللبناني.
دعوة “عباس”، جاءت خلال اجتماع نظمه اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في “لبنان”، بمقر غرفة التجارة والصناعة والزراعة في مدينة “صيدا”، لمطالبة الحكومة اللبنانية ضرورة التنسيق مع الحكومة السورية لفتح الحدود بهدف تصريف المنتجات الزراعية.
اللقاء الذي حضرته التجمعات والهيئات والنقابات والاتحادات والتعاونيات الزراعية، في محافظتي “النبطية”، والجنوب، قال خلاله رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في “صيدا”، “محمد صالح”، إن مسألة تصريف المنتجات الزراعية اللبنانية على المحك، خصوصاً لناحية الصعوبات التي تواجههم منذ اندلاع الأزمة السورية نتيجة الإغلاق المتكرر للمعابر البرية، وارتفاع رسوم العبور وكلفة النقل بسبب تهاون السلطات اللبنانية.
“صالح”، أضاف وفق ما نقلت عنه مواقع لبنانية، أن «المزارعين اللبنانيين يعتمدون بنسبة كبيرة على الصادرات لتصريف محاصيلهم الزراعية عبر حدود برية وحيدة هي سوريا»، مضيفاً أن «حجم صادراتنا إلى سوريا أو عبرها يعكس الحاجة الملحة للحفاظ على العلاقة الاخوية والطبيعية مع سورية ، فبحسب إحصاءات الجمارك اللبنانية، في العام 2018، بلغ حجم الصادرات إلى سوريا من الموز 44 ألف طن».
يذكر أنه من الغريب جداً أن يجد الفلاح اللبناني في الأسواق السورية منفذاً لتصريف منتجاته، في الوقت الذي تعتبر “سوريا” من أهم الدول الزراعية في المنطقة، وأيضاً في وقت يعاني الفلاح السوري من مشكلة التسويق بعدد كبير من المواسم الزراعية، ما يجعل من المنطقي التساؤل لماذا تستورد “سوريا”، منتجات زراعية من “لبنان”.