شبان عالقون في سوريا يتساءلون عن مصيرهم بعد انقضاء 90 يوما

مضى أكثر من 90 يوماً على إغلاق الحدود السورية وهي المدة التي يُسمح للمكلفين المؤجلين عن خدمة العلم البقاء فيها داخل الأراضي السورية.
حيث تقتضي القوانين السورية أن يسمح للشبان المغتربين المؤجلين أن يدخلوا إلى سوريا 90 يوماً في السنة وفي حال تجاوزوا هذه المدة فإنهم يرتكبون مخالفة ولا يستطيعون التأجيل في العام القادم.
عدد من الشبان الذين دخلوا سوريا قبل إغلاق الحدود ولم يتمكنوا من الخروج بعدها تواصلوا مع سناك سوري وأكدوا أنهم راجعوا شعب التجنيد لشرح وضعهم فكان جواب الأخيرة أنه لم يصلها أي تعليمات في هذا الخصوص.
المؤجلون العالقون طالبوا بالتغاضي عن مهلة 90 يوم هذا العام نظراً لظروف فيروس كورونا الذي أدى إلى إغلاق الحدود ومنعهم من السفر إلى الخارج، وأجبرهم على البقاء داخل سوريا أكثر من المدة المسموح بها أي أنهم خالفوا التعليمات دون إرادتهم وليس لديهم قدرة على السفر فالحدود مغلقة والطيران متوقف إلا لحالات الإجلاء.
الشبان العالقون في سوريا يتساءلون عن مصيرهم ويطالبون بقرارت واضحة تزيل القلق الذي يعيشون فيه خصوصاً أن لديهم أعمال في الخارج ومستقبلهم مهدد بسبب ضبابية هذا الوضع خصوصاً وأن مايحصل لا إرادة لهم به ولا يستطيعون فعل أي شيء سوى الانتظار.
يذكر أن سوريا أغلقت حدودها بسبب فيروس كورونا في شهر آذار 2020 وهي ماتزال مغلقة حتى لحظة إعداد هذه السطور في تموز 2020.